الحر العاملي
176
وسائل الشيعة ( آل البيت )
وسلم : خيار أمتي الذين إذا سافروا أفطروا وقصروا ، وإذا أحسنوا استبشروا ، وإذا أساؤا استغفروا ، وشرار أمتي الذين ولدوا في النعيم وغذوا به يأكلون طيب الطعام ، ويلبسون لين الثياب ، وإذا تكلموا لم يصدقوا . ورواه الصدوق باسناده عن أبان بن تغلب مثله ( 1 ) . ( 13147 ) 7 - وعن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان بن يحيى ، عن عيص بن القاسم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا خرج الرجل في شهر رمضان مسافرا أفطر ، وقال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خرج من المدينة إلى مكة في شهر رمضان ومعه الناس وفيهم المشاة فلما انتهى إلى كراع الغميم ( 1 ) دعا بقدح من ماء فيما بين الظهر والعصر فشربه ( 2 ) وأفطر ، ثم أفطر الناس معه وتم ناس على صومهم فسماهم العصاة ، وإنما يؤخذ بآخر أمر ( 3 ) رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . ( 13148 ) 8 - وعن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبد العزيز العبدي ، عن عبيد بن زرارة قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام قوله عز وجل " فمن شهد منكم الشهر فليصمه " ( 1 ) ؟ قال ما أبينها ؟ ! من شهد فليصمه ، ومن سافر فلا يصمه . ورواه الصدوق باسناده عن عبيد بن زرارة ، والذي قبله باسناده عن
--> ( 1 ) الفقيه 2 : 91 / 408 . 7 - الكافي 4 : 127 / 5 ، والفقيه 2 : 91 / 407 . ( 1 ) كراع الغميم : كأمير ، واد بين الحرمين على مرحلتين من مكة وضمه وهم . ( القاموس المحيط - كرع - 3 : 78 . هامش المخطوط ) . ( 2 ) في الفقيه : فشرب ( هامش المخطوط ) . ( 3 ) في الفقيه : يؤخذ بأمر ( هامش المخطوط ) . 8 - الكافي 4 : 126 / 1 ، والتهذيب 4 : 216 / 627 . ( 1 ) البقرة 2 : 185 . ( 2 ) الفقيه 2 : 91 / 404 .